رن هاتف الأم بعد منتصف الليل.
كان المتصل يعرف اسم ابنها، والمدينة التي يدرس فيها، وحتى اسم أحد أصدقائه. أخبرها أن ابنها تعرض لمشكلة عاجلة وأن عليه دفع مبلغ خلال دقائق قبل أن تتفاقم الأمور.
في الخلفية سُمِع صوت شاب مرتبك يقول:
أمي، لا تخبري أحدًا… نفذي ما يقولونه فقط.
حاولت الاتصال بابنها، لكن المتصل منعها:
لا تغلقي الخط. خروجه من الإجراء الآن قد يعرّضه للخطر.
في منزل آخر، قد لا تبدأ المشكلة بمكالمة مخيفة. قد تبدأ بصورة عائلية نشرها طفل، أو رمز تحقق شاركه الجد مع شخص ادّعى أنه موظف بنك، أو تطبيق ثبّته أحد أفراد الأسرة لأنه احتاج إلى مشاهدة مباراة، أو كلمة مرور يعرفها الجميع لأنها مكتوبة بجانب جهاز الإنترنت.
الأسرة لا تُخترق دائمًا من أضعف جهاز.
أحيانًا تُخترق من أكثر شخص خائف، أو أكثر شخص مستعجل، أو أقل شخص يعرف ماذا يفعل عند ظهور موقف غير مألوف.
لذلك لا تكفي حماية كل هاتف منفردًا. تحتاج الأسرة إلى نظام مشترك يجيب قبل وقوع المشكلة عن أربعة أسئلة:
- من يتولى القيادة عندما يحدث شيء؟
- كيف نتحقق من الطلبات العاجلة؟
- ما المعلومات التي لا يتبادلها أفراد العائلة حتى بينهم؟
- ماذا يفعل كل شخص خلال الدقائق الأولى من الحادث؟
هذه ليست لائحة تقنية معقدة، ولا محاولة لتحويل المنزل إلى مركز مراقبة. إنها خطة عائلية قصيرة تمنع الارتباك عندما يكون الوقت والخوف في أعلى مستوياتهما.
المشكلة ليست أن أسرتك لا تعرف الخطر
غالبية الناس يعرفون أن الروابط المجهولة قد تكون خطرة، وأن رموز التحقق لا ينبغي مشاركتها، وأن بعض الحسابات مزيفة.
لكن المعرفة العامة لا تتحول دائمًا إلى تصرف صحيح لحظة المفاجأة.
قد يعرف الأب أن البنك لا يطلب بياناته، ثم يتراجع عندما يسمع اسم المؤسسة بدقة ويرى رقمًا يشبه رقمها الرسمي.
وقد تعرف الابنة أن الصور قد تُساءُ استخدامها، لكنها ترسل صورة الهوية داخل محادثة تبدو خاصة.
وقد يعرف الجد أن المحتالين يستغلون الخوف، لكنه ينسى كل ذلك عندما يسمع صوتًا يشبه حفيده.
لهذا فإن الخطة العائلية لا تبنى على عبارة:
انتبهوا من الاحتيال.
بل على تعليمات قابلة للتنفيذ:
عندما يحدث كذا، نفعل كذا، ويتولى فلان هذه المهمة، ولا ينفذ أحد أي تحويل قبل المرور بهذه الخطوة.
الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تؤكد أهمية بناء السلوك الآمن لدى مختلف الفئات العمرية، وقد شملت حملاتها موضوعات مثل التصيد، والتحقق بخطوتين، والنسخ الاحتياطي، والتحديثات، والرقابة الأبوية وكلمات المرور القوية.
أولًا: اختاروا قائد الحادث قبل وقوعه
في اللحظة التي يقع فيها حادث رقمي، يبدأ الجميع في إعطاء التعليمات:
- غيّر كلمة المرور.
- احذف التطبيق.
- أغلق الهاتف.
- اتصل بالبنك.
- لا تلمس شيئًا.
- أرسل لي الصورة.
- أعد تشغيل الجهاز.
وقد تؤدي التعليمات المتعارضة إلى حذف الأدلة أو تأخير الاتصال بالجهة التي تستطيع منع الضرر.
لذلك تختار الأسرة مسبقًا قائدًا أساسيًا وقائدًا بديلًا.
لا يشترط أن يكون الأكبر سنًا أو الأكثر سلطة في الأسرة. الأفضل أن يكون شخصًا:
- هادئًا تحت الضغط.
- يستطيع التمييز بين الحساب الرسمي والمزيف.
- يعرف الوصول إلى أرقام البنوك والخدمات الرسمية.
- لا يتردد في إيقاف التحويل أو الاتصال بالدعم.
- يحافظ على خصوصية المتضرر ولا يحوّل الحادث إلى لوم.
مهمة قائد الحادث
عندما يقول أحد أفراد الأسرة: «أعتقد أن حسابي تعرض للاختراق»، يتولى القائد تنظيم الخطوات:
- يحدد هل يوجد خطر مالي فوري.
- يوقف القرارات المتسرعة.
- يساعد على استخدام جهاز موثوق.
- يتواصل مع البنك أو مزود الخدمة عند الضرورة.
- يتأكد من حفظ الأدلة الأساسية.
- يوزع المهام ولا ينفذها كلها بنفسه.
- يسجل ما حدث وما تم اتخاذه.
وجود قائد لا يعني أن بقية الأسرة لا تتصرف، بل يمنع أن يتصرف الجميع في اتجاهات متناقضة.
ثانيًا: أنشئوا «جملة إيقاف» عائلية
في المواقف الضاغطة، يحتاج الفرد إلى عبارة قصيرة يستخدمها دون شرح طويل.
اعتمدوا جملة ثابتة مثل:
لن ننفذ أي طلب حساس قبل التحقق بقناة مستقلة.
أو:
أغلق الاتصال، واتصل بنا من رقمك المعروف.
أو:
لا تحويل ولا رمز أثناء استمرار المكالمة.
يستطيع الطفل أو كبير السن استخدام هذه الجملة مع شخص يضغط عليه دون الدخول في نقاش تقني.
الجملة ليست لإقناع المحتال، بل لإنهاء البيئة التي يسيطر عليها.
إذا قال المتصل:
لا تغلق الخط.
يكون الرد:
هذه قاعدة عائلية. سأغلق وأتواصل من القناة الرسمية.
ثم ينتهي الاتصال فعلًا.
ثالثًا: كلمة طوارئ لا يعرفها الغرباء
مع تطور تقنيات تقليد الأصوات والصور، لم يعد سماع صوت قريب أو رؤية صورته كافيًا دائمًا لإثبات هويته.
اختاروا كلمة أو سؤال طوارئ عائليًا لا يظهر في حسابات التواصل ولا يرتبط بمعلومات يمكن تخمينها.
لا تستخدموا:
- تاريخ الميلاد.
- اسم المدرسة.
- اسم الحيوان الأليف المنشور.
- اسم الأم أو الأب.
- رقم المنزل.
- مكان العطلة المعتاد.
يمكن أن تكون كلمة غير متوقعة تمامًا أو سؤالًا عن ذكرى عائلية غير منشورة.
متى تستخدم كلمة الطوارئ؟
عندما يأتي طلب مالي أو حساس من فرد من الأسرة في ظروف غير طبيعية:
- اتصال من رقم جديد.
- رسالة تقول إن هاتفه تعطل.
- تسجيل صوتي عاجل.
- مكالمة فيديو قصيرة وغير واضحة.
- طلب بعدم إخبار أي شخص.
- شخص يتحدث نيابة عنه.
لا تُرسل كلمة الطوارئ كاملة داخل المحادثة للمساعدة على الإجابة. اطلب من الطرف الآخر ذكرها أو الإجابة عن السؤال.
وإذا أخطأ، لا تدخل في مواجهة. أغلق القناة واتصل بالشخص من رقم معروف.
رابعًا: لا تجعلوا أسرار الأسرة مشتركة بين الجميع
بعض الأسر تستخدم كلمة مرور واحدة لخدمات متعددة، أو يعرف جميع أفرادها رمز هاتف الأب، أو يحتفظ أحدهم بصور هويات الجميع داخل محادثة عائلية.
هذا يبدو مريحًا، لكنه يجعل اختراق حساب واحد مدخلًا إلى الأسرة كلها.
الأمان العائلي لا يعني أن يعرف كل شخص كل شيء.
بل يعني توزيع الوصول بحسب الحاجة.
معلومات يجب أن تبقى شخصية
- كلمة مرور البريد الإلكتروني.
- رموز التحقق.
- رمز الدخول إلى التطبيق البنكي.
- مفاتيح المرور.
- أسئلة استرداد الحساب.
- رموز النسخ الاحتياطية.
- رمز قفل الهاتف.
- الصور الكاملة للبطاقات والهويات.
حتى قائد الحادث لا يحتاج إلى معرفة كلمات مرور أفراد الأسرة.
يمكنه مساعدتهم على تغييرها دون أن يطلب منهم قولها له.
معلومات يجوز مشاركتها بطريقة منظمة
- أرقام التواصل الرسمية للبنوك.
- أرقام بلاغات مزودي الخدمة.
- أسماء الأدوية المهمة عند الحاجة.
- جهة اتصال الطوارئ.
- مكان حفظ الوثائق غير السرية.
- اسم الشخص المسؤول عن كل حساب عائلي.
نظام الأسرة يجب أن يساعد عند الحاجة دون أن يصنع مخزنًا مركزيًا لكل أسرارها.
وتوضح الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن البريد الإلكتروني يمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الرقمية، وتوصي باستخدام كلمة مرور قوية، وتفعيل التحقق الثنائي، ومراجعة إعدادات الأمان بانتظام.
خامسًا: وزّعوا الأدوار بحسب القدرة لا العمر فقط
الخطة التي تقول «الأب مسؤول عن كل شيء» قد تفشل إذا كان الأب مسافرًا، أو كان حسابه هو الذي تعرض للمشكلة، أو كان أحد الأبناء أكثر معرفة بالتقنيات الحديثة.
وزعوا الأدوار بهذه الصورة:
مسؤول التواصل المالي
يتولى:
- الاتصال بالبنك عند الاشتباه.
- معرفة أرقام البطاقات المطلوب إيقافها.
- الاحتفاظ بأرقام البلاغات.
- مراجعة التحويلات والمستفيدين.
لا يحتفظ بكلمات المرور، بل يعرف كيف يصل إلى القناة الرسمية بسرعة.
مسؤول الحسابات والأجهزة
يتولى المساعدة في:
- مراجعة الأجهزة المسجلة.
- تغيير كلمات المرور.
- تفعيل التحقق بخطوتين.
- فحص تحديثات الأجهزة.
- إزالة التطبيقات والصلاحيات غير المعروفة.
- التأكد من النسخ الاحتياطية.
مسؤول التوثيق
يحفظ:
- صور الرسائل.
- أرقام المتصلين.
- روابط الحسابات.
- تاريخ ووقت الحادث.
- أرقام العمليات المالية.
- أرقام البلاغات الرسمية.
مسؤول التواصل العائلي
يبلغ أفراد الأسرة عندما تكون الخدعة قابلة للانتشار بينهم، مثل:
- حساب ينتحل أحد أفراد العائلة.
- رسالة تطلب تحويلًا ماليًا.
- رقم جديد يدعي أنه لأحد الأبناء.
- حساب مخترق يرسل روابط للجميع.
ولا يرسل إشاعة مبهمة مثل:
لا تفتحوا أي شيء.
بل يقدم تحذيرًا محددًا:
الحساب الفلاني مخترق. لا تستجيبوا لأي طلب يصدر منه حتى إشعار آخر.
سادسًا: قسّموا القواعد حسب عمر الفرد
لا يمكن إعطاء طفل في الثامنة التعليمات نفسها التي تُعطى لطالب جامعي أو لجد يستخدم تطبيق البنك.
الأطفال الصغار
قواعدهم يجب أن تكون قصيرة:
- لا تتحدث مع شخص غريب دون إخبار أحد الوالدين.
- لا ترسل صورة لك أو للمنزل.
- لا تضغط طلب شراء دون إذن.
- أخبرنا إذا أخافك أحد أو طلب منك إخفاء المحادثة.
- لن نعاقبك لأنك أخبرتنا مبكرًا.
الأهم هو ألا يخشى الطفل الاعتراف.
الطفل الذي يعتقد أنه سيُعاقب بسبب خطئه قد يحذف الرسالة أو يستمر في التواصل سرًا.
وتوصي اليونيسف بوضع قواعد عائلية واضحة، والحديث الصريح مع الأطفال عن الأشخاص الذين يتواصلون معهم، ومن يستطيع رؤية ما ينشرونه، وفهم أن الصور والتعليقات تترك أثرًا رقميًا.
المراهقون
يحتاجون إلى مساحة وخصوصية، لكن مع اتفاق واضح حول:
- مشاركة الموقع.
- صور الهوية.
- الحسابات المجهولة.
- الابتزاز.
- الحسابات التي تطلب صورًا خاصة.
- الإعلانات والوظائف والمنح المزيفة.
- التطبيقات التي تطلب صلاحيات غير ضرورية.
لا تجعل الخطة قائمة مراقبة سرية؛ اجعلها اتفاقًا يوضح متى يتدخل الوالدان ولماذا.
أدوات الرقابة الأبوية مثل Family Link تسمح بإدارة التطبيقات ووقت الاستخدام ووضع قواعد رقمية، لكنها لا تستبدل الحوار والثقة داخل الأسرة.
البالغون
غالبًا ما يستهدفون عبر:
- عروض الاستثمار.
- الاحتيال الوظيفي.
- حسابات الخدمات.
- رسائل البنوك.
- الفواتير الوهمية.
- انتحال المدير أو الزميل.
- طلبات تحويل عاجلة.
قاعدتهم الأساسية:
لا قرار مالي داخل قناة بدأها الطرف الآخر.
كبار السن
لا يكفي أن تقول لهم:
لا تعطِ أحدًا معلوماتك.
قد لا يعتبرون رمز التحقق «معلومة»، أو قد يظنون أن موظف البنك استثناء.
اجعل القواعد محددة:
- البنك لا يحتاج إلى رمز وصلك لتقوله للمتصل.
- لا تنقل المال إلى «حساب حماية».
- لا تثبت تطبيقًا بطلب هاتفي.
- لا تسمح لشخص بالتحكم في الشاشة.
- عند الشك، أغلق واتصل بقريب محدد.
ضع اسم الشخص ورقمه في مكان واضح، وليس داخل قائمة طويلة يصعب الوصول إليها وقت الخوف.
سابعًا: اجتماع الأمان الشهري — عشرون دقيقة فقط
لا تجعلوا الأمان موضوعًا يظهر فقط بعد وقوع كارثة.
حددوا اجتماعًا شهريًا قصيرًا، مثل أول جمعة من كل شهر، لمراجعة خمسة أمور:
- هل ظهرت أجهزة غريبة داخل أي حساب؟
- هل توجد تطبيقات لا نستخدمها؟
- هل ما زالت أرقام الاسترداد والبريد صحيحة؟
- هل حدث موقف مريب يستفيد منه الآخرون؟
- هل النسخ الاحتياطية تعمل؟
لا يتحول الاجتماع إلى محاكمة لمن أخطأ.
يُسمح لكل فرد أن يقول:
ضغطت رابطًا ثم تراجعت.
شاركت معلومة ولم أرتح بعدها.
شخص حاول تخويفي.
كل اعتراف مبكر يمنع أن يكرر أفراد الأسرة الخطأ نفسه.
ثقافة الأمان لا تُبنى بتخويف المخطئ، بل بجعل التبليغ أسرع من الإخفاء.
ثامنًا: تمرين الثلاث دقائق
مرة كل شهرين، نفذوا تمرينًا بسيطًا.
يختار قائد الخطة سيناريو دون تنفيذه فعليًا، مثل:
وصلت رسالة من رقم جديد تقول إن ابنكم فقد هاتفه ويحتاج إلى تحويل عاجل.
ثم يسأل:
- من أول شخص نتصل به؟
- ما القناة المستقلة؟
- ما المعلومة التي لا نشاركها؟
- من يتولى التواصل المالي؟
- من يحفظ الأدلة؟
- ما جملة الإيقاف؟
- ما كلمة الطوارئ؟
الهدف ليس اختبار ذكاء أفراد الأسرة، بل كشف الغموض في الخطة.
إذا اختلفت الإجابات، عدّلوا الخطة.
تمرين آخر: الهاتف المفقود
اسألوا:
لو فُقد هاتفك الآن، هل تستطيع من جهاز آخر إغلاقه وتأمين بريدك والوصول إلى أرقام البنك؟
قد يكتشف الشخص أن:
- كلمة مرور بريده لا يعرفها.
- رمز الاسترداد داخل الهاتف المفقود.
- لا يعرف كيف يسجل الخروج من الأجهزة.
- لا توجد نسخة احتياطية.
- رقم الاسترداد قديم.
اكتشاف ذلك خلال تمرين أفضل من اكتشافه بعد الفقد.
تاسعًا: ملف الطوارئ العائلي
أنشئوا ملفًا ورقيًا أو رقميًا محميًا لا يحتوي على كلمات المرور، بل يحتوي على خريطة الوصول للمساعدة.
يتضمن:
- اسم قائد الحادث والبديل.
- أرقام البنوك الرسمية.
- أرقام شركات الاتصالات.
- روابط استرداد الحسابات الرئيسية.
- رقم بلاغ الجرائم المعلوماتية أو التطبيق الرسمي المستخدم.
- أسماء الأجهزة الأساسية.
- أرقام الوثائق الضرورية عند الاتصال بالجهات.
- قائمة مختصرة بخطوات الحادث المالي.
- مكان النسخ الاحتياطية.
- تاريخ آخر مراجعة للخطة.
لا تضعوا داخله:
- كلمات المرور.
- رموز البطاقات.
- صور الهويات بلا حاجة.
- رموز التحقق الاحتياطية مكشوفة.
- إجابات أسئلة الأمان.
قانون حماية البيانات الشخصية السعودي يهدف إلى حماية بيانات الأفراد وضمان حقوقهم، وهو تذكير مهم بأن البيانات ليست مادة تُجمع بلا حدود؛ يجب تقليل مشاركتها ومعرفة الغرض من طلبها.
عاشرًا: ماذا نفعل خلال أول عشر دقائق؟
عند الاشتباه بحادث حقيقي، لا تستخدموا قائمة واحدة لكل الحالات.
حددوا نوع الحادث أولًا.
إذا كان هناك تحويل مالي أو مشاركة بيانات بنكية
- أغلق الاتصال بالمحتال.
- تواصل مع البنك من التطبيق أو الرقم الرسمي.
- اطلب إيقاف البطاقة أو التحويل عند الإمكان.
- راجع المستفيدين والأجهزة المسجلة.
- احتفظ برقم العملية والرسائل.
- لا تدفع مبلغًا آخر بدعوى استرداد المال.
إذا كان حسابًا مخترقًا
- استخدم جهازًا موثوقًا.
- غيّر كلمة مرور البريد أولًا إن كان مرتبطًا بالاسترداد.
- سجّل الخروج من الأجهزة غير المعروفة.
- راجع رقم الهاتف والبريد الاحتياطي.
- فعّل التحقق بخطوتين.
- نبّه الأشخاص الذين قد تصلهم رسائل من الحساب.
إذا كان هاتفًا مفقودًا
- حاول تحديد موقعه من الخدمة الرسمية.
- فعّل القفل أو وضع الفقدان.
- اتصل بشركة الاتصالات عند الحاجة.
- راجع الحسابات الحساسة المرتبطة به.
- غيّر بيانات الدخول إذا كان الجهاز غير محمي.
- لا تذهب منفردًا لمواجهة شخص يظهر موقع الجهاز لديه.
إذا كان طفلًا تعرض لابتزاز أو تهديد
- لا تلوم الطفل.
- لا تطلب منه مواصلة المحادثة لاستدراج الطرف الآخر.
- احفظ الأدلة الأساسية.
- أوقف التواصل والحساب عند الحاجة.
- تواصل مع المنصة والجهة المختصة.
- قدم للطفل دعمًا واضحًا: «أنت فعلت الصواب عندما أخبرتنا».
اليونيسف تؤكد أن الأطفال يحتاجون إلى بالغين موثوقين يستطيعون الاستماع إليهم وإرشادهم ومساندتهم عند مواجهة تحديات رقمية.
القواعد العشر التي تعلق على باب المنزل
يمكن اختصار الخطة في هذه البطاقة:
- لا تحويل مالي بطلب وصل من قناة جديدة.
- لا مشاركة لرموز التحقق مع أي شخص.
- لا قرار حساس أثناء استمرار مكالمة ضاغطة.
- نتحقق من الشخص بقناة مستقلة.
- نستخدم كلمة الطوارئ عند الطلبات العائلية غير المعتادة.
- لا نثبّت تطبيقًا بطلب من متصل مجهول.
- لا ننشر صور الوثائق أو تفاصيل السفر والمنزل.
- نبلّغ مبكرًا دون خوف من اللوم.
- نحفظ الأدلة قبل الحذف.
- يعرف كل فرد بمن يتصل أولًا.
نموذج خطة جاهزة للتعبئة
انسخوا الجزء التالي داخل ملاحظات عائلية آمنة:
قائد الحادث الأساسي:
……………………
القائد البديل:
……………………
مسؤول التواصل المالي:
……………………
مسؤول الأجهزة والحسابات:
……………………
مسؤول التوثيق:
……………………
جملة الإيقاف العائلية:
……………………
كلمة أو سؤال الطوارئ:
……………………
الشخص الذي يتصل به الأطفال أولًا:
……………………
الشخص الذي يتصل به كبار السن أولًا:
……………………
موعد المراجعة الشهرية:
……………………
مكان ملف الطوارئ:
……………………
آخر تمرين تم تنفيذه:
……………………
اختبار الخطة قبل اعتمادها
الخطة الجيدة يجب أن تنجح في خمسة اختبارات:
هل يفهمها أصغر فرد يستخدم الإنترنت؟
إذا احتاجت إلى مصطلحات تقنية كثيرة، بسّطوها.
هل يستطيع كبير السن تنفيذها تحت الضغط؟
إذا احتاج إلى البحث عن أرقام كثيرة، ضعوا رقم الشخص المسؤول أمامه.
هل تعمل عندما يكون قائد الأسرة غائبًا؟
يجب وجود بديل واضح.
هل تحمي الخصوصية بدل أن تجمع الأسرار؟
لا تحولوا ملف الطوارئ إلى كنز يحتوي على كل كلمات المرور والوثائق.
هل جُرّبت فعلًا؟
الخطة التي لم تُختبر قد تبدو ممتازة على الورق وتفشل عند أول حادث.
الخلاصة
أمان العائلة الرقمي لا يصنعه تطبيق واحد، ولا هاتف غالٍ، ولا شخص يعرف التقنية أكثر من الجميع.
يصنعه اتفاق سابق يمنع الفوضى عندما يظهر الخوف:
- قائد معروف.
- جملة توقف الضغط.
- قناة مستقلة للتحقق.
- كلمة طوارئ.
- أدوار موزعة.
- ملف مساعدة لا يحتوي الأسرار.
- اجتماع قصير.
- تمرين دوري.
- ثقافة تسمح بالاعتراف بالخطأ مبكرًا.
المحتال يريد كل فرد منفردًا، مرتبكًا، وخائفًا من إخبار الآخرين.
أما الأسرة الآمنة فلا تشترط أن يعرف الجميع كل شيء.
يكفي أن يعرف كل شخص:
متى يتوقف، بمن يتصل، وما الذي لا يفعله مهما بدا الطلب عاجلًا.
هذه المادة للتوعية العامة، ولا تستبدل التواصل مع البنك أو مزود الخدمة أو الجهات المختصة عند وقوع حادث فعلي.
مصادر رسمية
تدعم هذه المصادر بناء قواعد عائلية، وحماية الأطفال والحسابات والبيانات، وتفعيل وسائل الأمان والرقابة المناسبة:
- الهيئة الوطنية للأمن السيبراني — حملات التوعية بالأمن السيبراني.
- الهيئة الوطنية للأمن السيبراني — حماية البريد الإلكتروني.
- CISA — حماية الأسرة من التهديدات الرقمية.
- UNICEF — إرشادات حماية الأطفال على الإنترنت.
- Google Safety Center — أدوات الرقابة الأبوية وFamily Link.
- الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي — حماية البيانات الشخصية.
روابط الإبلاغ الرسمية في دول الخليج
- الإمارات العربية المتحدة — الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية.
- مملكة البحرين — التبليغ عن الجرائم الإلكترونية.
- دولة قطر — البلاغات الاقتصادية والإلكترونية عبر مطراش.
- سلطنة عُمان — الإبلاغ عن الابتزاز والجرائم الإلكترونية.
- دولة الكويت — إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية.